انتقل إلى معلومات المنتج
العلاج النفسي لمرض الزهايمر ومرض باركنسون

العلاج النفسي لمرض الزهايمر ومرض باركنسون

€15,00

المؤسس: دايلين وولف

يعمل هذا النظام على التواصل مع مصدر الطاقة للقضاء على المرض وتحقيق الشفاء. كما يدعم التعافي ويمنع تفاقم مرض الزهايمر ومرض باركنسون. ويعمل عن طريق بث طاقة مهدئة تخفف من الارتباك والحزن والقلق والألم. ويساعد على تقليل الرعشة، ويمنح المريض فترات استقرار أكبر، وراحة، وتخفيف الأعراض.

الشفاء العاطفي - الريكي مرض الزهايمر ومرض باركنسون مرض الزهايمر مرض مختلف عن مرض باركنسون، لكنهما يتشابهان في بعض الجوانب، والتي تتمثل في تأثير كليهما على مناطق الدماغ.

مع مرض الزهايمر، قد لا يتذكر الشخص من هو، أو من أنت. وقد يعاني من فقدان الذاكرة الذي يؤثر على الأشخاص والأماكن والأوقات، وأحيانًا يعجز عن تحديد اليوم أو السنة. هذه الذكريات الباهتة قد تظهر وتختفي.

قد يكون الأمر متعلقًا بشيء يبدو أنهم يعرفونه، مثل ما يدور حولهم، ومن هم، وما هو التاريخ. في حالات أخرى، قد لا يفهمون حتى الكلمات التي تقولها لهم. إنها حالة صعبة، وقد يجد مقدمو الرعاية صعوبة في التعامل معها، لأنها تستنزف طاقتهم بشدة. احرص على تفهمهم لأنهم حقًا لا يعرفون أين هم أو من حولهم، وهذا أمر مربك ومخيف بالنسبة لهم.

قد يكون الاعتناء بها أمراً محبطاً ومرهقاً، لكن تحلّوا بالصبر. فالانزعاج منها لن يزيد الأمور إلا سوءاً للجميع.

مرض باركنسون هو اضطراب دماغي يُسبب حركات لا إرادية مثل الرعاش وعدم التوازن، وفقدان القدرة على المشي، وفي المراحل المتقدمة، حتى القدرة على الكلام. يتطور المرض تدريجيًا، وهو مرض صعب على المصابين به وعلى مقدمي الرعاية لهم. يجب على المرضى توخي الحذر الشديد لتجنب السقوط أو فقدان التوازن، أو الاصطدام بالأشياء، أو إسقاطها، إذ قد يصعب عليهم الإمساك بالأشياء.

عملية بدء تشغيل عن بُعد واحدة، ونص برمجي بصيغة PDF واحد، وشهادة بصيغة PDF واحدة

*****

إجراءات الافتتاح/التدشين:

بعد الشراء والدفع، يُرجى إرسال اسمك الكامل وتاريخ ميلادك وعنوان بريدك الإلكتروني. سيتم تفعيل نقل طاقة تشي، وستتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على معلومات الوصول والنص. بعد التفعيل، ستتلقى شهادتك الشخصية عبر البريد الإلكتروني.

***

لأسباب قانونية، تمت إضافة ما يلي:

يُسمح بالعلاج الروحي في ألمانيا دون ترخيص من ممارس الطب الطبيعي. في 2 مارس 2004، أصدرت المحكمة الدستورية الاتحادية حكمًا على النحو التالي:

"لا يحتاج أي شخص يقوم بتنشيط قدرات المريض على الشفاء الذاتي عن طريق وضع يديه ولا يقوم بالتشخيص إلى ترخيص ممارس الطب الطبيعي." (AZ 1BVR 784/03)

جلسات الريكي والتناغمات ليست علاجًا طبيًا، وتُقدم خارج نطاق الممارسة الطبية. لا أقدم أي وعود بالشفاء ولا أقوم بتشخيص الأمراض؛ لذا، لا يمكن لأي جلسة علاج أو تناغم أن يحل محل الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أو الأدوية.

بما أن الطاقات القوية قد تتدفق خلال جميع مراحل التنشئة، فإن المرونة الجسدية والنفسية ضرورية. كل فرد مسؤول عن الطاقات التي يتلقاها.

***

تحيات حارة ونشيطة

بيلا باربرا

معلمة يوغا - مدربة علاجية - وسيطة روحية

قد يعجبك أيضاً