كوانتين تاتش - إزالة الانسدادات
حل انسداد الثريا
عن طريق العلاج/الجلسة عن بعد
يرجى تقديم اسمك الكامل وتاريخ ميلادك عند التسجيل.
كيف تعمل تقنية كوانتوم تاتش؟
من خلال النية والاتصال بالوجود الخالص
يزيل العوائق العقلية والعاطفية والجسدية
ينشط تدفق الطاقة داخلك وحولك
يوقظ بهجة الحياة
افتح نفسك من جديد للقوة الإبداعية.
ما هو اللمس الكمي؟
افتح نفسك للمسة الكمومية، واشعر بموجة الطاقة، واختبر كيانك النقي!
يُعدّ العلاج بتقنية اللمس الكمي مناسبًا تمامًا للحياة اليومية، وستشعر بتأثيره فورًا. ستلاحظ تغييرات إيجابية ملحوظة بشكل مباشر. تعمل هذه الطاقة تلقائيًا على وضع الجهاز العصبي في حالة تسمح بحدوث عمليات شفاء عميقة وفعّالة على المستويات الثلاثة: الجسدية والعقلية والعاطفية. ستختبر شعورًا طويل الأمد بالاسترخاء العميق والسلام الداخلي والبهجة الغامرة.
يعزز هذا العلاج الصحة، إذ يمكنك تحسين علاقاتك وتطويرها، والتمتع بالوفرة. يساعد العلاج الكمي على تحويل المشاعر السلبية وأنماط التفكير القديمة والتأثيرات الخارجية التي لا تخدم أهدافك الشخصية، والتخلص منها. تصبح موجات الطاقة ملموسة، وتترسخ لديك نظرة إيجابية للحياة.
تنبيه: هذه ليست ندوة عبر الإنترنت. سيتم نقل الطاقات إليك - سيتم إجراء تدريب/علاج مكثف ليلاً.
*
معلومات أساسية:
بتفصيلٍ أكثر، تستند نظريات العلماء إلى ما يُعرف بمبدأ التشابك الكمي. ووفقًا لهذا المبدأ، ومنذ الانفجار العظيم، أصبحت أجزاء كبيرة من الكون مترابطة بشكلٍ دقيق. وينطبق هذا أيضًا على أفكارنا، إذ تخضع العمليات في الدماغ البشري لقوانين الفيزياء الكمية.
كان ألبرت أينشتاين قد اطلع على مبدأ التشابك، لكنه رفضه لاحقًا باعتباره مجرد تأثير غريب عن بُعد. ينص هذا المبدأ على ما يلي: إذا غيّر جسيم ما حالته، فإن هذا التغيير يحدث أيضًا، كما لو كان بفعل السحر، في اللحظة نفسها تمامًا في الجسيم الآخر المتشابك معه.
يستمر هذا التشابك حتى لو حدث التفاعل في الماضي البعيد وكان الجسيمان بعيدين عن بعضهما البعض.
هذه الخاصية الأساسية للكون، بدورها، لها آثار بالغة على كل فرد. ذلك لأن جسم الإنسان يتكون من أعضاء وخلايا وجزيئات، وهذه بدورها تتكون من جسيمات ذرية. وبما أن هذه المكونات تُظهر خصائص موجية، فمن المنطقي أن أدمغتنا تمتلك أيضاً خصائص موجية. وهذا يقودنا إلى استنتاج مفاده أن أجزاء من عالمي الكائنات الحية والجمادات مترابطة وتتواصل فيما بينها بطرق دقيقة.
لا يحدث شيء في الوعي البشري دون أن يتفاعل معه شيء ما في الكون. فمع كل فكرة، وكل فعل، لا نكتب فقط على قرصنا الصلب الصغير، بل نخزن أيضاً شيئاً في الكون الكمي يبقى بعد رحيلنا عن هذه الدنيا.
وهذا لا يؤدي إلا إلى استنتاج واحد:
تؤكد فيزياء الكم أنه لا يوجد عالم خارجي ثابت مستقل عنا، بل إن كل واحد منا يعيش في صورة ثلاثية الأبعاد (هولوغرام) يتم إسقاطها من قبل أنفسنا.
نعيش في كونٍ مليء بالطاقة. وتوجد الطاقة إما على شكل موجة أو على شكل جسيم. عندما نشعر بالطاقة على شكل موجة، فهذا يعني أنها تتدفق، فننعم بالصحة والرخاء والوفرة والعلاقات المتناغمة، وما إلى ذلك.
عندما تتجلى الطاقة على شكل جسيمات، فإننا نختبرها على أنها عائق: المرض، ونقص المال، والصراعات في العلاقات، وما إلى ذلك. من منظور فيزياء الكم، فإن المشاكل الجسدية والعاطفية، وأنظمة المعتقدات المقيدة، أو العوائق في التنمية الشخصية ليست سوى عوائق في مجال الطاقة!
تحياتي الكمومية، وأتطلع لرؤيتك!
باربرا بيلا أنكالي