طقوس تطهير القلب العميق (شفاء الألم العاطفي)
المؤسس: هاري أندري وينارسو
السعر الثابت: 75 يورو
طقوس تنظيف القلب العميق (DHPR) هي طريقة علاجية مبتكرة تعتمد على الطاقة، تعمل على تنظيف وتجديد شاكرا القلب، وتحرير الأفراد من عبء الألم العاطفي غير المُعالَج. تقدم هذه الطقوس نهجًا علاجيًا عميقًا، يركز على الطبقات العميقة من الرواسب العاطفية التي قد تُشوش مركز القلب لدينا وتُعيق قدرتنا على تجربة الحب والفرح بشكل كامل.
الإطار المفاهيمي لـ DHPR:
في جوهرها، تستند طقوس تطهير القلب العميق إلى فهم أن تجاربنا العاطفية، وخاصة تلك المؤلمة أو غير المحلولة، يمكن أن تترك أثراً دائماً على طاقتنا. وغالباً ما تتحمل شاكرا القلب، وهي مركز نظامنا العاطفي والطاقي، وطأة هذا الألم المتراكم، والذي يتجلى في صورة انسدادات عاطفية أو أعراض جسدية مثل القلق والإرهاق.
يعالج برنامج DHPR هذه المشكلات مباشرةً من خلال مزيج من التأملات الموجهة، وتقنيات موازنة الشاكرات، واستخدام البلورات العلاجية والزيوت العطرية المختارة خصيصًا لخصائصها في تحرير المشاعر وتنشيط شاكرا القلب. ويُقام هذا الطقس عادةً في بيئة هادئة، مما يُسهّل عملية التحرر العاطفي العميق والتجديد الروحي.
الفوائد والنتائج:
غالباً ما يُبلغ المشاركون في طقوس تطهير القلب العميق عن انخفاض ملحوظ في الضيق النفسي، واستعادة قدرتهم على الشعور بالحب والفرح، وانخفاض في الأعراض الجسدية المرتبطة بالانسدادات العاطفية. وإلى جانب هذه الفوائد المباشرة، تُتيح هذه الطقوس للمشاركين فهماً أعمق لأنماطهم العاطفية، وتعزيز قدرتهم على مواجهة الضيق النفسي في المستقبل.
لا يقتصر طقوس تطهير القلب العميق على كونها ممارسة علاجية فحسب، بل هي تجربة تحويلية تشجع المشاركين على تنمية علاقة أكثر صحة وتناغمًا مع مشاعرهم. فهي لا تعد بالشفاء فحسب، بل تعد أيضًا بولادة جديدة للذات العاطفية، مما يجعلها أداة قيّمة لكل من يسعى إلى تعزيز صحته النفسية والروحية.
عملية بدء تشغيل عن بُعد واحدة، ونص برمجي بصيغة PDF واحد، وشهادة بصيغة PDF واحدة
*****
إجراءات الافتتاح/التدشين:
بعد الشراء والدفع، يُرجى إرسال اسمك الكامل وتاريخ ميلادك وعنوان بريدك الإلكتروني. سيتم تفعيل نقل طاقة تشي، وستتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على معلومات الوصول والنص. بعد التفعيل، ستتلقى شهادتك الشخصية عبر البريد الإلكتروني.
***
لأسباب قانونية، تمت إضافة ما يلي:
يُسمح بالعلاج الروحي في ألمانيا دون ترخيص من ممارس الطب الطبيعي. في 2 مارس 2004، أصدرت المحكمة الدستورية الاتحادية حكمًا على النحو التالي:
"لا يحتاج أي شخص يقوم بتنشيط قدرات المريض على الشفاء الذاتي عن طريق وضع يديه ولا يقوم بالتشخيص إلى ترخيص ممارس الطب الطبيعي." (AZ 1BVR 784/03)
جلسات الريكي والتناغمات ليست علاجًا طبيًا، وتُقدم خارج نطاق الممارسة الطبية. لا أقدم أي وعود بالشفاء ولا أقوم بتشخيص الأمراض؛ لذا، لا يمكن لأي جلسة علاج أو تناغم أن يحل محل الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أو الأدوية.
بما أن الطاقات القوية قد تتدفق خلال جميع مراحل التنشئة، فإن المرونة الجسدية والنفسية ضرورية. كل فرد مسؤول عن الطاقات التي يتلقاها.
***
تحيات حارة ونشيطة
بيلا باربرا
معلمة يوغا - مدربة علاجية - وسيطة روحية