انتقل إلى معلومات المنتج
طقوس الثروة ذات القطبية المعكوسة (دوائر الدماغ المسؤولة عن الوفرة والثروة)

طقوس الثروة ذات القطبية المعكوسة (دوائر الدماغ المسؤولة عن الوفرة والثروة)

€80,00

بقلم HW

السعر العادي: 80 يورو

في عالم سحر الطاقة، حيث تلتقي النية بالتجلي، توجد طقوس قوية تُعرف باسم طقوس عكس قطبية الثروة. تستغل هذه الممارسة التحويلية قوة العقل لعكس رنين الندرة المغناطيسي والتناغم مع ترددات الوفرة. من خلال أداء هذه الطقوس، يصبح الأفراد مغناطيسًا للثروة والازدهار والرضا، متجاوزين القيود وجاذبين الوفرة إلى حياتهم.

تعتمد طقوس الثروة ذات القطبية المعكوسة على فهم أن الدماغ البشري يعمل ضمن مجال كهرومغناطيسي معقد يتأثر بعوامل داخلية وخارجية. وكما أن للمغناطيس قطبية، بطرفين موجب وسالب، كذلك الدماغ البشري. فعندما تتجه قطبية الدماغ نحو الندرة والحاجة، فإنها تنفر الوفرة وتخلق عائقًا أمام النجاح المالي وتحقيق الذات.

من خلال طقوس الثروة ذات القطبية المعكوسة، يستطيع الأفراد تسخير قوة النية لتغيير قطبية عقولهم، وتحويلها إلى مغناطيس للثروة والازدهار. تتضمن هذه الطقوس سلسلة من الخطوات المصممة لتغيير الرنين الطاقي للعقل ومواءمته مع ترددات الوفرة.

باختصار، تُعدّ طقوس الثروة ذات القطبية المعكوسة أداةً فعّالةً لتسخير طاقات الوفرة والازدهار ومواءمتها مع أعمق رغباتك. من خلال الانخراط في هذه الطقوس بصدقٍ ونيةٍ صادقةٍ وانفتاحٍ تام، يمكنك عكس رنين الندرة المغناطيسي في عقلك، لتصبح مغناطيسًا للثروة والرضا والنجاح. احتضن القوة التحويلية لهذه الطقوس، وانطلق نحو واقعٍ تتدفق فيه الوفرة بسلاسةٍ ووفرةٍ إلى حياتك.

عملية بدء تشغيل عن بُعد واحدة، ونص برمجي بصيغة PDF واحد، وشهادة بصيغة PDF واحدة

*****

إجراءات الافتتاح/التدشين:

بعد الشراء والدفع، يُرجى إرسال اسمك الكامل وتاريخ ميلادك وعنوان بريدك الإلكتروني. سيتم تفعيل نقل طاقة تشي، وستتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على معلومات الوصول والنص. بعد التفعيل، ستتلقى شهادتك الشخصية عبر البريد الإلكتروني.

***

لأسباب قانونية، تمت إضافة ما يلي:

يُسمح بالعلاج الروحي في ألمانيا دون ترخيص من ممارس الطب الطبيعي. في 2 مارس 2004، أصدرت المحكمة الدستورية الاتحادية حكمًا على النحو التالي:

"لا يحتاج أي شخص يقوم بتنشيط قدرات المريض على الشفاء الذاتي عن طريق وضع يديه ولا يقوم بالتشخيص إلى ترخيص ممارس الطب الطبيعي." (AZ 1BVR 784/03)

جلسات الريكي والتناغمات ليست علاجًا طبيًا، وتُقدم خارج نطاق الممارسة الطبية. لا أقدم أي وعود بالشفاء ولا أقوم بتشخيص الأمراض؛ لذا، لا يمكن لأي جلسة علاج أو تناغم أن يحل محل الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أو الأدوية.

بما أن الطاقات القوية قد تتدفق خلال جميع مراحل التنشئة، فإن المرونة الجسدية والنفسية ضرورية. كل فرد مسؤول عن الطاقات التي يتلقاها.

***

تحيات حارة ونشيطة

بيلا باربرا

معلمة يوغا - مدربة علاجية - وسيطة روحية

قد يعجبك أيضاً