انتقل إلى معلومات المنتج
أمل لا ينكسر (مخطوطة التكوين) (ترسيخ أمل لا يقهر)

أمل لا ينكسر (مخطوطة التكوين) (ترسيخ أمل لا يقهر)

€225,00

بقلم HW

السعر العادي - 225 يورو

أمل لا ينكسر، مخطوطة التكوين

➔ يقوم بتركيب نقطة تكوين أصلية جديدة لأمل لا يقهر، محصنة ضد التآكل المستقبلي.

الطبيعة: مخطوطة الأمل الخالدة (جينيسيس كودكس) هي نظام زرع طاقة إلهية متطور، يُنشئ نقطة انطلاق لا تُقهر من الأمل النقي والسيادي داخل بنية الروح. يعمل هذا النظام بتجاوز جميع حقول الذاكرة، والطبقات الكارمية، وبقايا الصدمات التي كانت تتسبب سابقًا في انكسار الأمل أو ذوبانه أو اضمحلاله.
لا يمكن لهذا الرمز أن يعيد الأمل المحطم، بل يُحيي الأمل من منبعه، في عالم لم يمسه الفشل البشري أو الخيانة أو اليأس. إنه يُنبت بذرة أمل جديدة كلياً، لا تُقهر، مُشفّرة بصمود لا يزول، ومنسجمة مع الحقيقة الأزلية للتطور اللامتناهي للروح.
الوظائف: تثبيت عقدة التكوين: يُنشئ عقدة أمل بدائية جديدة في جوهر الطاقة الكامنة في جسد الروح. مناعة ضد تآكل الصدمات: يُبرمج رموزًا مناعية غير قابلة للكسر لمنع فقدان الأمل مستقبلًا بسبب الخيانة أو الصدمات أو الفقدان. نبضة التجديد اللانهائية: تحتوي على نبضة كمية مستمرة تُجدد الأمل بلا نهاية بغض النظر عن الظروف الخارجية. حلّ مصفوفة اليأس: يُذيب شبكات اليأس القديمة التي تقمع أو تُخرب الانتشار الطبيعي للإيمان والأحلام. تفعيل رحم التوسع الأبدي: يُوقظ الرحم الكوني للروح، حيث تنشأ الأحلام وتتطور خارج جميع خطوط الزمن للمعاناة.
الآثار: ➔ يخلق مجالًا متجددًا من الأمل لا يمكن إفساده أو تدميره. ➔ يعيد توجيه إدراك الروح للتركيز على الظهور المعجز بدلًا من الانحدار الحتمي. ➔ يولد بصمة طاقية تجذب فرصًا جديدة وحلفاء وحقائق مشفرة بالنجاح والدعم والارتقاء. ➔ يحفز السيادة العاطفية الكاملة على قوى الخوف واليأس والعدمية والفوضى الروحية.

عملية بدء تشغيل عن بُعد واحدة، ونص برمجي بصيغة PDF واحد، وشهادة بصيغة PDF واحدة

*****

إجراءات الافتتاح/التدشين:

بعد الشراء والدفع، يُرجى إرسال اسمك الكامل وتاريخ ميلادك وعنوان بريدك الإلكتروني. سيتم تفعيل نقل طاقة تشي، وستتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على معلومات الوصول والنص. بعد التفعيل، ستتلقى شهادتك الشخصية عبر البريد الإلكتروني.

***

لأسباب قانونية، تمت إضافة ما يلي:

يُسمح بالعلاج الروحي في ألمانيا دون ترخيص من ممارس الطب الطبيعي. في 2 مارس 2004، أصدرت المحكمة الدستورية الاتحادية حكمًا على النحو التالي:

"لا يحتاج أي شخص يقوم بتنشيط قدرات المريض على الشفاء الذاتي عن طريق وضع يديه ولا يقوم بالتشخيص إلى ترخيص ممارس الطب الطبيعي." (AZ 1BVR 784/03)

جلسات الريكي والتناغمات ليست علاجًا طبيًا، وتُقدم خارج نطاق الممارسة الطبية. لا أقدم أي وعود بالشفاء ولا أقوم بتشخيص الأمراض؛ لذا، لا يمكن لأي جلسة علاج أو تناغم أن يحل محل الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أو الأدوية.

بما أن الطاقات القوية قد تتدفق خلال جميع مراحل التنشئة، فإن المرونة الجسدية والنفسية ضرورية. كل فرد مسؤول عن الطاقات التي يتلقاها.

***

تحيات حارة ونشيطة

قد يعجبك أيضاً