خلاصة نبات السذاب - زيت عطري (تأثيرات شاملة)
المؤسس: إيه زد هانيل
السعر الموصى به: 19.90 يورو
المتطلبات الأساسية: مستوى أستاذ أوسوي ريكي (للتدريس فقط)
تحذير!!! غير مناسب للحوامل!
مقتطف من النص:
ينحدر نبات السذاب من جنوب أوروبا، ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في شبه جزيرة البلقان وصولاً إلى شبه جزيرة القرم. في العصور القديمة والوسطى، كان نباتاً طبياً شائعاً، وكان يُوجد في كل حديقة أعشاب تقريباً.
يُستخدم اليوم كعطر في صناعة العطور، وبأشكال مختلفة كتوابل. ينبغي على النساء الحوامل تجنب نبات السذاب، حتى كتوابل، لاعتقادهن بأنه مُجهض! كما يجب تجنب ملامسته المباشرة، خاصةً مع التعرض لأشعة الشمس، لأنه قد يُسبب تهيجًا للجلد. ويُقال إنه يُقوي العينين، ومن هنا جاء اسمه البديل "جذر العين".
يساعد مستخلص نبات السذاب (من خلال توفير دعم طاقي!) في
الإرهاق، التقلصات
دوخة
خفقان القلب
تقلصات الدورة الشهرية
يحفز الحيض (وبالتالي خطر الإجهاض)
أعراض انقطاع الطمث (الهبات الساخنة)
تقوية البصر
يُعد نبات السذاب مناسبًا بشكل خاص لتقوية العينين (في حالة
ضعف البصر وحرقة في العينين)
اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم
صداع
يعزز الدورة الدموية
لعلاج الانتفاخ وعسر الهضم (تهيج المعدة والأمعاء)
مغص في المعدة
ككمادات لعلاج الروماتيزم والنقرس
لتقوية الأعصاب (في حالات الاضطرابات العصبية)،
ضيق في التنفس
تنظيف الكبد والكلى والمثانة
ملاحظة هامة:
يُقدَّم هذا النظام خارج نطاق الممارسة الطبية! فالطاقات الموصوفة هنا، وطريقة تفعيلها وتطبيقها، تهدف فقط إلى دعم وتعزيز قدرة الجسم على الشفاء الذاتي. ويُفهم أي شفاء مذكور هنا على أنه عملية شاملة تُعنى بشفاء الروح. ولا يُعدّ العلاج بالطاقة بديلاً عن الطبيب أو ممارس الطب البديل!
لن يتم تقديم أي علاج أو تشخيص أو شفاء!
لا توجد أي ضمانات أو كفالات فيما يتعلق بالآثار الموصوفة.
عملية بدء تشغيل عن بُعد واحدة، ونص برمجي بصيغة PDF واحد، وشهادة بصيغة PDF واحدة
*****
إجراءات الافتتاح/التدشين:
بعد الشراء والدفع، يُرجى إرسال اسمك الكامل وتاريخ ميلادك وعنوان بريدك الإلكتروني. سيتم تفعيل نقل طاقة تشي، وستتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على معلومات الوصول والنص. بعد التفعيل، ستتلقى شهادتك الشخصية عبر البريد الإلكتروني.
***
لأسباب قانونية، تمت إضافة ما يلي:
يُسمح بالعلاج الروحي في ألمانيا دون ترخيص من ممارس الطب الطبيعي. في 2 مارس 2004، أصدرت المحكمة الدستورية الاتحادية حكمًا على النحو التالي:
"لا يحتاج أي شخص يقوم بتنشيط قدرات المريض على الشفاء الذاتي عن طريق وضع يديه ولا يقوم بالتشخيص إلى ترخيص ممارس الطب الطبيعي." (AZ 1BVR 784/03)
جلسات الريكي والتناغمات ليست علاجًا طبيًا، وتُقدم خارج نطاق الممارسة الطبية. لا أقدم أي وعود بالشفاء ولا أقوم بتشخيص الأمراض؛ لذا، لا يمكن لأي جلسة علاج أو تناغم أن يحل محل الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أو الأدوية.
بما أن الطاقات القوية قد تتدفق خلال جميع مراحل التنشئة، فإن المرونة الجسدية والنفسية ضرورية. كل فرد مسؤول عن الطاقات التي يتلقاها.
***
تحيات حارة ونشيطة