تمكين الروائح البدائية - الشفاء بالروائح
المؤسس: رامون مارتينيز لوبيز
بينما تركز معظم علاجات الطاقة على الصوت والضوء، فإن العلاج بالروائح أقل شيوعًا. وهذا يُمكّنك من العلاج بالزيوت العطرية.
معلومة مفيدة:
العصب الشمي، أو العصب القحفي، هو أول الأعصاب القحفية الاثني عشر. وهو أساسي لحاسة الشم. ينشأ العصب الشمي من نسيج أنفي جنيني، وهو قادر على التجدد. ويرتبط باللوزة الدماغية لتحفيز استجابة الكر والفر تلقائيًا، بالإضافة إلى الاستجابات الجنسية. كما تنظم اللوزة الدماغية ردود أفعالنا العاطفية. علاوة على ذلك، فهي تنظم جهازنا القلبي الوعائي، ووظائف العضلات، والأعضاء الداخلية. في النهاية، يكون رد الفعل تلقائيًا عند شم أي رائحة، ولا يتطلب معالجة من القشرة المخية الحديثة أو الدماغ المفكر. وهذا يعني أننا نتفاعل بقوة أكبر مع الروائح مقارنةً بالأصوات والضوء والألوان.
بالمقارنة، فإن اسم باستيت* يعني حرفيًا جرة المرهم (للمؤنث). ويشير اسمها إلى الأواني المزخرفة بدقة التي كان المصريون يخزنون فيها عطورهم. ولذلك أصبحت باستيت تدريجيًا إلهة العطور، وتستحق لقب "الحامية المعطرة".
*ملاحظة المترجم: باستيت هي ابنة إله الشمس رع، ويتم تصويرها على أنها إلهة قطة في الأساطير المصرية.
يمكن استخدامه مثل الريكي.
الدعم في:
شفاء التجارب العاطفية
حماية للهالة
علاج السلوكيات القهرية، والرهاب، ونوبات الهلع، وغيرها، بالإضافة إلى الاستجابة الجنسية.
تمنح روائح الزيوت العطرية أو الزيوت النباتية هذه الطاقة
السعر الموصى به: 200 يورو
عملية بدء تشغيل عن بُعد واحدة، ونص برمجي بصيغة PDF واحد، وشهادة بصيغة PDF واحدة
*****
إجراءات الافتتاح/التدشين:
بعد الشراء والدفع، يُرجى إرسال اسمك الكامل وتاريخ ميلادك وعنوان بريدك الإلكتروني. سيتم تفعيل نقل طاقة تشي، وستتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على معلومات الوصول والنص. بعد التفعيل، ستتلقى شهادتك الشخصية عبر البريد الإلكتروني.
***
لأسباب قانونية، تمت إضافة ما يلي:
يُسمح بالعلاج الروحي في ألمانيا دون ترخيص من ممارس الطب الطبيعي. في 2 مارس 2004، أصدرت المحكمة الدستورية الاتحادية حكمًا على النحو التالي:
"لا يحتاج أي شخص يقوم بتنشيط قدرات المريض على الشفاء الذاتي عن طريق وضع يديه دون تشخيص الحالة إلى ترخيص ممارس الطب الطبيعي." (AZ 1BVR 784/03)
جلسات الريكي والتناغمات ليست علاجًا طبيًا، وتُقدم خارج نطاق الممارسة الطبية. لا أقدم أي وعود بالشفاء ولا أقوم بتشخيص الأمراض؛ لذا، لا يمكن لأي جلسة علاج أو تناغم أن يحل محل الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أو الأدوية.
بما أن الطاقات القوية قد تتدفق خلال جميع مراحل التنشئة، فإن المرونة الجسدية والنفسية ضرورية. كل فرد مسؤول عن الطاقات التي يتلقاها.
***
تحيات حارة ونشيطة
بيلا باربرا
معلمة يوغا - مدربة علاجية - وسيطة روحية