استمر - الجوهر - تدفق الحياة
المؤسس: هاري أندري وينارسو
قد تكون الحياة مليئة بالتحديات، ونمر جميعًا بأوقات عصيبة. أحيانًا نعاني من ألم عاطفي يصعب التغلب عليه. خلال هذه الأوقات، من المهم أن نعتني بأنفسنا، وهناك العديد من الأدوات المتاحة لمساعدتنا على التعافي. إحدى هذه الأدوات هي "جوهر التجاوز". يمكن لهذه العملية الفعّالة أن تساعدك على التخلص من المشاعر والصدمات التي قد تعيقك، والمضي قدمًا في رحلة شفائك.
"طقوس التحرر من القيود" هي طريقة علاجية فعّالة تعتمد على الطاقة، وتساعد على تنقية المشاعر وتسريع عملية الشفاء المتعثرة أو البطيئة. تتميز هذه الطريقة بقدرتها الفائقة على مساعدة الشخص على التخلص من المشاعر والصدمات التي قد تجعله يشعر بالجمود أو عدم القدرة على المضي قدمًا. يمكن وصفها بأنها عملية تطهير، وقد تكون مكثفة، لكنها في الوقت نفسه فعّالة للغاية.
تعمل جوهر "المضي قدمًا" على رفع ترددك الاهتزازي، مما يساعدك على التخلص من المشاعر السلبية والصدمات. بعد تلقيك التلقين، قد تشعر بمجموعة من الأحاسيس، كالحرارة والوخز والضغط. هذه الأحاسيس طبيعية، وهي دليل على فعالية الطاقة. قد تشعر أيضًا بتفريغ عاطفي، كالبكاء أو الشعور بمشاعر قوية. هذا التفريغ طبيعي أيضًا، وهو دليل على أن الطاقة تساعدك على التخلص من المشاعر والصدمات.
السعر الثابت: 30 يورو
عملية بدء تشغيل عن بُعد واحدة، ونص برمجي بصيغة PDF واحد، وشهادة بصيغة PDF واحدة
*****
إجراءات الافتتاح/التدشين:
بعد الشراء والدفع، يُرجى إرسال اسمك الكامل وتاريخ ميلادك وعنوان بريدك الإلكتروني. سيتم تفعيل نقل طاقة تشي، وستتلقى بريدًا إلكترونيًا يحتوي على معلومات الوصول والنص. بعد التفعيل، ستتلقى شهادتك الشخصية عبر البريد الإلكتروني.
***
لأسباب قانونية، تمت إضافة ما يلي:
يُسمح بالعلاج الروحي في ألمانيا دون ترخيص من ممارس الطب الطبيعي. في 2 مارس 2004، أصدرت المحكمة الدستورية الاتحادية حكمًا على النحو التالي:
"لا يحتاج أي شخص يقوم بتنشيط قدرات المريض على الشفاء الذاتي عن طريق وضع يديه ولا يقوم بالتشخيص إلى ترخيص ممارس الطب الطبيعي." (AZ 1BVR 784/03)
جلسات الريكي والتناغمات ليست علاجًا طبيًا، وتُقدم خارج نطاق الممارسة الطبية. لا أقدم أي وعود بالشفاء ولا أقوم بتشخيص الأمراض؛ لذا، لا يمكن لأي جلسة علاج أو تناغم أن يحل محل الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أو الأدوية.
بما أن الطاقات القوية قد تتدفق خلال جميع مراحل التنشئة، فإن المرونة الجسدية والنفسية ضرورية. كل فرد مسؤول عن الطاقات التي يتلقاها.
***
تحيات حارة ونشيطة
بيلا باربرا
معلمة يوغا - مدربة علاجية - وسيطة روحية